ماتت أمي وانا على الكمبيوتر

اذهب الى الأسفل

ماتت أمي وانا على الكمبيوتر

مُساهمة من طرف hussam201 في الإثنين أكتوبر 27, 2008 1:37 pm


هاذي قصة منقولة قد تكون حقيقة أو من الخيال ولكنها واقع أغلب الناس...




أنا شاب فارق أهله منذ زمن بعيد وبعد العودة لم أجد سوى ثراهم وها أنا أبحث وأبحث وأبحث ولكن دون جدوى أرجو من الله عز وجل أن يرثي قلبي ويرحم آهاتي وحزني ...

يا يمة كل مـا فينـي ينادي لك أنـا ندمـان


طلبتك قولي سامحتك وردي لوجهي بسماتي

أنا ادري قلبك الطيب كسرته بصدمة النكران

غلطت وغلطتي هذي تعيّـر كـل غلطاتـي

نادتني بكل حنان ولطف .. تعال يا "فلان" تعال يا بني .. تعال

اترك عنك هذا الجهاز..

تعال..

أريد أن أتسامر معك.. اشتقت لأحاديثك.. وليس عندي ما يؤنسني..

تجاهلتها وكأنني لست المُنَادى..

صحيح أنا "فلان"

ولكن ماذا تريد مني الآن!!

أنا مشغول بهذا الشرح الذي سأغنم من بعده الأجر العظيم!! نعم فهو في خدمة الغير!!

ولكن الشوق فيها أنهضها.. تهادت حتى وصلت إلى "غرفتي" وبنظرة مثقلة رفعت عيني من "شاشتي" والتفت نحوها.. وبكل "ثقل" مرحباً بكِ.. انظري هذا شرح أعده للناس (حتى تفهم أني مشغول)


ولكنها جلست تنظر لي.. نعم تنظر لفلذة كبدها كيف يسعى خلف الخير وهو بجواره!!

لحظات..


وإذا الباب يُقفل.. التفت فإذا بها غادرت..

لا بأس سآتيها بعد دقايق.. أعيد لها ابتسامتها!! وأعود لعملي و "جهازي"

فقدت الراحة من بعدك فقدت الطيبة والتحنان


بدونك راحتـي غايـة بيدينك هذي راحاتـي

أنا وَسِيدَ الشقا والهـم من بعدك غدينا أخوان

يجيب همومي هالعالم ويرميهـا بمتاهـاتـي

لحظات.. نعم ماهي إلا لحظات..

واتحرر من قيودي.. وأنتقل للبحث عن "أمي" وجدتها.. نعم وجدتها.. ولكنها متعبة.. مريضة.. لم أتمالك نفسي.. دموعها تغطيها.. وحرارة جسدها مرتفعة..

لا.. لابد أن أذهب بها إلى "المستشفى" وبصورة سريعة.. إذا بها تحت أيدي "الأطباء" هذا يقيس.. وتلك "تحقن" والباب موصد في وجهي.. بعد أن كان.. موصداً في وجهها

يأتي الطبيب: الحالة حرجة.. إنها تعاني من آلأم شديدة في قلبها..

يجب أن تبقى هنا!!

و" بِرّاً " مني قلت:
إذاً أبقى معها..


"لا"... اتتني كـ "لطمة" آلمتني..
"لا".. حالتها لا تسمح بأن يبقى معها أحد..
سوى الاجهزة و"طاقمنا الطبي"

أستدير.. وكاهلي مثقلٌ بالهم.. وأقف بجوار الباب..
أنا الآن أريد أن ((أتسامر معك.. اشتقت لأحاديثك.. وليس عندي ما يؤنسني))

صدقت يوم قلتِ لـيت ِدِين اليوم بـس تنـدم

رميتك فـي بداياتـ يروموني في نهاياتـي

أنا من شالـك بإيـده رماكِ فـأسفل البركان

نخيتينـي وطلبتينـي ولا حصّلتي نخواتـي

بقيت في الانتظار..
أتذكر.. كم أنا احبها!!
مازال لدي الكثير لأخبرها به!!
نعم.. هي لا تعلم أني الآن عضو شرف في موقع!!
ولا تعلم أني مشرف في آخر!!
هي لا تفهم كيف أن المحترف في "الحواسيب" هو شخص مهم!!
لم أشرح لها كيف أني علّمت إخوتي حتى يُشار لهم بالبنان!!

هي..


لا... بل أنا لم أخبرها.. لم أجلس معها.. ضاعت أوقاتي خلف الشاشات..
بكل برود.. قلت:
سأعوضها حالما "تتحسن" حالتها..
وعبثاً صدقت ما أردت!!

أغفو برهة..

وأستيقظ على خطوات مسرعات..
التفت هنا وهناك..
إنهم يسرعون..
إلى أين..
لا
لا
إنهم يتجهون إلى غرفة "امي"
اترك خلفي" نعالي"
واسابق قدري.. لأصل وإذا بالغرفه مظلمه!!
والجميع يخرجون..

لا.. مالذي حصل!!
بكل هدوء.. يأتي ليصفعني صفعة أخرى.. اشد من التي قبلها..
{عظّم الله اجرك.. وغفر لها}
لا..

هل ماتت امي!!
كيف تموت وأنا لم اخبرها ما اريد!!
كيف..

اريد ان اضمها..
أن اخدمها..
أن "اسولف" معها..
اريد ان.. "اطبع" على جبينها قبلة حارة.. لا "يبّردها" سوى سيل الدمعات..
امي
امي
امي.. عودي لي



يتبع ..


عدل سابقا من قبل hussam201 في الإثنين أكتوبر 27, 2008 1:49 pm عدل 6 مرات
avatar
hussam201
قلب فعال
قلب فعال

ذكر عدد الرسائل : 69
العمر : 36
السكن : jUbAiL
تاريخ التسجيل : 09/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ماتت أمي وانا على الكمبيوتر

مُساهمة من طرف hussam201 في الإثنين أكتوبر 27, 2008 1:38 pm

يا يمـه يالله ضمينـي ودفيني بها الاحضـان
انا ادري فيكي مشتاقه وهمك بـس ملاقاتـي
يا يمه حيـل ضمينـي أبي ارتاح أنـا تعبـان
تعبت اهرب من اذنوبي ابيك آخـر مسافاتـي
ابي اسمع منك اي كلمه لصوتك مسمعي ولهان
ابي اسمع يمه بصوتي ابي اذكر فيه نشواتـي
اشوفـك ساكتـه يُمّـه غفيتي وإلا أنا غلطـان
غفيتي يا بعـد عمـري تعبتي مـن مواساتـي
يا يمه طالبـك قومـي إذا لي في عيونك شان
اشوف الموت بعيونـك عساها تخيب هقواتـي
تعالوا يا بشـر شوفـوا أنا محتـار انـا تلفـان
أنا امي مدري وش فيها أنا مـدري أنـا حاتـي
شيلوا امي انـا ماتـت لالالا تـرى غلـطـان
أنا امـي مـا تخلينـي على حزنـي ووناتـي
أنا امـي قلبهـا طيـب ولا يمكن تبكـي انسـان
انا امـي مـا تبكينـي ولا تتمـنـى آهـاتـي
يا يمه صح مـا متـي؟ وصح الموت ما حـان؟
إذا مِتّـي أنـا بعـدك أبقضي ويـن ساعاتـي
يا يمه قومي يـا يمـه وقولي الموت لا ما كان
أنا جيتك وأنـا نـاوي اببـدأ فيـك جنـاتـي
تركتينـي ومـتِّ لـيـه تركتيني وانـا غرقـان
ولا "مسموح" يا وليـدي ولا تلعـنـك لعنـاتـي
أنا الجاني وانا المجنـي وأنا المخطي وانا الندمان
تركتينـي علـى نـار يا عـذب فيـك زلاتــي
ولاني مرضـيٍ ربـي ولاني تابـع الشيطـان
انا بعدك ترى مـا بيـ نهايـاتـي و بدايـاتـي
يا يمـه منتهـي جيتـك وكلّي مرتجـي غفـران
وشفـت النـاس تلعنـي تحذرنـي مـن الآتـي

لم اتمالك نفسي وانا استمع لهذا النشيد.. وافكر بمثل هذه القصص.. إلا أن اسبل الدمع على وجنتي..
وان انطرح بين يدي "امي" مقبله يديها وقدميها..

دمتي لي.. ودمت لكِ..
ألا تستحق امك ان تفزع الآن (حتى ولو طالت المسافه) وتطبع عليها قُبَلاً حاره

أوصيكم ونفسي بتقوى الله وبر الوالدين

يا يمه كل مـا فينـي ينادي لك أنـا ندمـان
طلبتك قولي سامحتك وردي لوجهي بسماتي
أنا ادري قلبك الطيب.. رميته بصدمة النكران
غلطت وغلطتي هذي تعيّـر كـل غلطاتـي
avatar
hussam201
قلب فعال
قلب فعال

ذكر عدد الرسائل : 69
العمر : 36
السكن : jUbAiL
تاريخ التسجيل : 09/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى